أسئلة التناظر اللفظي تبدو غير متناهية التنوّع، لكنّها في الحقيقة تدور حول قائمةٍ قصيرة من أنماط العلاقات. من يعرف القائمة يتعامل مع السؤال مطابقةً سريعة؛ ومن لا يعرفها يبدأ التفكير من الصفر في كل سؤال.
النمط الأول: أداة وصاحبها
نجّار : منشار — العلاقة: «الأول يستعمل الثاني أداةً في حرفته».
لو كانت الخيارات: (أ) طبيب : مريض (ب) فلّاح : محراث (ج) معلّم : مدرسة (د) خبّاز : خبز — فالإجابة (ب). أمّا (أ) فعلاقة مقدّم خدمة بمتلقّيها، و(ج) علاقة شخص بمكانه، و(د) علاقة صانع بمصنوعه. ثلاثتها علاقات حقيقية، لكنّها ليست العلاقة المطلوبة.
النمط الثاني: جزء من كلّ
صفحة : كتاب — «الأول جزء يتركّب منه الثاني».
النمط الثالث: عامّ وخاصّ
زهرة : ياسمين — «الثاني نوعٌ من الأول».
يشبهه ويختلف عنه نمط «جزء : كلّ». الفرق: الياسمين ليس جزءاً من الزهرة، بل فردٌ من جنسها. اختبِرها بجملة: «الياسمين نوعٌ من الزهر» تصحّ؛ «الصفحة نوعٌ من الكتاب» لا تصحّ.
النمط الرابع: درجة وشدّة
غضب : سخط — «الثاني أشدّ من الأول في الدرجة».
- ضيق : كَرْب
- بَرْد : صقيع
- خوف : رُعب
- رضا : ابتهاج
اتّجاه التدرّج جزءٌ من العلاقة: إذا صعد الأصل من الأضعف إلى الأقوى، فالإجابة يجب أن تصعد كذلك.
النمط الخامس: سبب ونتيجة
إهمال : خسارة — «الأول يؤدّي إلى الثاني».
المُشتِّت الشائع هنا خيارٌ يجمع بين شيئين متلازمين بلا سببية، مثل «رعد : برق» — يقترنان لكنّ أحدهما لا يُنتج الآخر.
النمط السادس: ترادف وتضادّ
| العلاقة | مثال | ما يُستبعَد |
|---|---|---|
| ترادف | جَلِيّ : واضح | زوجٌ متقارب لا مترادف |
| تضادّ | جَدْب : خِصْب | زوجٌ مختلف لا متضادّ |
| تضادّ جزئي | صمت : كلام | زوجٌ متضادّ تامّ |
أنماط أخرى تتكرّر
- موصوف وصفة: عسل : حُلو
- مكان وما يحويه: مكتبة : كتب
- صانع ومصنوع: خبّاز : خبز
- فعل وأثره: مطر : خصب
- شيء ووظيفته: قلم : كتابة
- كائن ومسكنه: نحلة : خليّة
- مادّة ومنتجها: قطن : نسيج
خطوات الحلّ في أربع نقاط
- اقرأ الزوج الأصلي وحدّد معنى كلّ كلمة بدقّة. الغموض هنا يُفسد ما بعده.
- صُغ العلاقة في جملة محدّدة، واذكر الاتجاه صراحةً.
- طبّق الجملة على كل خيار. استبعد ما لا تصحّ عليه.
- إن بقي خياران، ضيّق الجملة أكثر — أضف قيداً يفرّق بينهما.
